اللاعب الموهوب كيف ننمي موهبته

img

حمزة الخطيب

الموهبةعطاء من الله عز وجل وبِذرةٌ كامنةٌ مودعة وموجودة في الأعماق ؛ فإما أن نوليها الرعاية والاهتمام فتنمو وتثمرُ وإما أن تطالها يد الإهمال والتجاهل فتذبل وتموت ، وهذا كله يتوقف على البيئة الاجتماعية والثقافية التي تحيط بالطفل الموهوب فالاجواء الخصبة والمناسبة لدى الطفل او اللاعب الموهوب
تعطيه الفرصه الكبيره للابداع في هذه المرحلة العمريه وخاصة لو تواجد عدد متنوع من المواهب في رياضات مختلفه فهنا تبدء التاثيرات النفسيه والغيره والتسابق والتنافس في الانطلاق للشهرة وتبدء ايضا التاثرات الشخصية ومحاولة تقليد هذا النجم من المواهب والوصول لمستواه فعندما تطرقنا في الموضوع السابق عن الكشافين هناك علامات وخصوصيات تتمثل بالكشاف في معرفة الموهبه من خلال مواصفات تطرقت اليها في الموضوع السابق فعندما توفر للموهوب عناصر الابداع وصقل الموهبه من تدريب وتهيئه نفسيه تتمثل في الشجاعه وتغذيه مثاليه واجواء دراسيه مناسبه تاخذ الجانب العلمي كطريق معرفي للاعب وتغذيته بالثقافة الكرويه التي تعتمد على التدريب التعليمي والاختباري وكيفية تطوير الجوانب المهارية وصقل العناصر المهمة التي يحملهاوالتي من خلالها يصبح نجما موهوباهذا يعني انك وصلت الى تنمية الموهبه والى الوصول لهذا العنوان المهم في حياة اللاعب الموهوب توفير البيئة الذكية: فالبيئة الذكية التي يتواجد بها الاذكياء من الكشافين من أهم عوامل الكشف عن الموهبة ، خاصة أن بعض الأطفال تظل مواهبهم كامنة لا تظهر إلا بالتنقيب عنها ، والاحتكاك بمثيرات تظهر هذه الموهبة والمتابعه الايجابيه تتولد القناعة بالموهبه ومن خلال اختبارات انيه
يخضع لها اللاعب الموهوب من الصغار اضافة الى تخصيص وقت للتكلم مع الموهوب وافهامه دائما بان طريقه ليس مفروشا بالورود وان الشهره لها ثمنها ولها جمهورها فعلى اللاعب الموهوب وخاصة في المراحل العمريه ان يخضع دائما الى درجة عاليه من الانضباط والتسلح بالشجاعه في التعامل مع جميع المنافسين كما يخضع الى تدريبات فردية واختصاصيه تجعله ان يسير بالتجاه التطويري من خلال التدريبات والارشادات والاستماع وعدم المناقشه للمربي او المدرب لانه يصبح على دراية بامكانيات لاعبه الموهوب ..هذه الصورة المثاليه احبائي واعزائي في التعامل مع الموهوب والعكس هو الصحيح
الكابتن
عبداللطيف كاظم
مدرب ومحلل كروي
و خبير غذائي

مواضيع متعلقة

اترك رداً